محمد علو
الأربعاء 01 تشرين الأول 2008




كلما يأتي العيد لا بد أن يكون لها مكان، وليس أي مكان بل مكان الصدارة، ودائما ما يرتبط ذكرها واسمها ووجودها بأوقات الفرح والسعادة، فهي تقدم في كل الأعياد، والمناسبات السعيدة كـ (النجاح، الولادة، الشفاء من مرض، العودة من سفر، الخطبة، الزواج، وكل ما يتصل بالفرح)..

تكبير

ولتكون طبعا العنصر رقم واحد في ضيافات العيد، أغلبنا يشتريها جاهزة، والكثير منا لا يعرف عن تحضيرها وتاريخها وأصنافها إلا القليل.

وللتعرف أكثر عن أنواع "الحلويات" وأصنافها، وخصوصاً ما يصنع للعيد، زار موقع eAleppo وبتاريخ (27/9/2008)م أحد محال الحلويات في مدينة "منبج" (حلويات الحمصي) لنلتقي بالسيد "ماهر رجب" ولنتحدث معه عن الحلويات.. أصنافها، أنواعها، تاريخها، ومكوناتها.

وكانت البداية عن تاريخ الحلويات في "سورية" حيث قال: «بالنسبة لتاريخ الحلويات بشكل عام في "سورية" فلن أستطيع إعطاءك المعلومات الدقيقة في ذلك، أما بالنسبة لأكثر الأنواع استهلاكا في الوقت الحالي فهي (البقلاوات) والتي تصنع في "سورية" منذ ما يقارب الـ (85)عاماً، وهناك من يقول أن الدمشقيين هم أول من اشتغل بهذا النوع من الحلويات، أما الرأي الآخر ومنهم جدي الذي يُعتبر أحد أول اثنين اشتغلوا بها في "حمص"، حيث ذكر لي أن "الأتراك" هم أول من صنعوا (البقلاوات)، ومن ثم انتقلت صناعتها الى "دمشق" لتنتشر منها الى باقي المناطق السورية، وليس فقط بل
تكبير
ماهر رجب
لتصل شهرة الحلويات السورية إلى جميع الدول العربية والأجنبية. فأنا شخصيا كانت لي العديد من الزيارات لمعظم الدول العربية، فلاحظت أن أغلب من يشتغل بصناعة الحلويات في تلك الدول هم سوريون، وليست البقلاوات أول ما اشتغل بها "السوريون" فقبلها بكثير وجدَ العديد من الأنواع والتي لا تزال تصنع حتى الآن ومنها: (العوامة، المشبَك، التمريَة، الشعيبيات، والقطايف..)».

* بما أن "البقلاوات" هي الأكثر استهلاكا وانتشارا وتعددا في الأنواع، فما هي مكوناتها الأساسية؟

** «بالنسبة للبقلاوات فهي تعتمد بشكل رئيسي على (السكر، والطحين، والسمن)، ثم يضاف إليها النشاء، وطبعا تعجن بالماء، ولابد من بعض الإضافات الأخرى التي تتناسب وكل صنف من أصنافها.

وأشهر أنواعها: (إسوارة الست، كول وشكور، المبرومة، بلورية...) وأغلب هذه الأنواع بالفستق. وأحب أن أذكر هنا أن "البقلاوات" يجب أن توضع في فرن ذي نار هادئة جدا من أجل أن تكتسب طعمها الجيد والمميز فهي بحاجة الى ما يقارب الثلاث ساعات في الفرن، وبإمكانك أن تراها في ربع ساعة وكأنها

تكبير
حلاوة الجبن
نضجت وذلك عند زيادتك لحرارة الفرن، ولكنها بالحقيقة لم تنضج بعد، وهذا ما يميز جودتها..».

* أنتم في "حمص" تشتهرون بالحلويات وخصوصاً "حلاوة الجبن"، والتي ربما تسبقكم "حماة" بها. ماذا عن "حلاوة الجبنة"؟

** «بالنسبة لـ "حلاوة الجبن" فهي حلويات سورية بامتياز، وطبعا أول من صنعها هم "الحمويون"، ومن ثم تعلمها "الحماصنة" منهم وبرعوا فيها، وتبقى الشهرة الأكبر في ذلك لأهل "حماة"، ومن ثم "حمص"، وهي الآن تغزو الأسواق العربية والعالمية، و"حلاوة" الجبن" ذات طعم مميز وطري، ومستساغ للجميع، وحتى أسعارها جيدة وتلائم عامة الناس. أما طريقة تحضيرها بسيطة حيث يطبخ (السميد) بالماء حتى يأخذ شكلا معينا ثم تضاف إليه (الجبنة) وقليل من (ماء الزهر) للنكهة، ويطبخان معاً مع إضافة (السمنة) حتى تأخذ العجينة شكلها المتماسك، وبعد تمام نضوجها يضاف إليها (القطر)، وقد يضاف إليها الفستق..».

وآخر الحديث كان عن مواسم الحلويات، حيث قال السيد "رجب":

«في السابق كان موسم الحلويات واستهلاكها يكون في فصل الشتاء، ولكن الآن أصبحنا

تكبير
صحتين....
نلاحظ وخصوصاً هنا في مناطق الريف فإن الكميات أصبحت متساوية صيفاً وشتاء، وذلك لاقتران الصيف بالمواسم في الريف، وكثرة حفلات الزواج، والنجاح، وتجد أي معلم حلو يتفنن في صنعته ويضيف عليها كل جديد، فصنعة الطعام بحاجة الى اهتمام لكي تستطيع أن تحافظ على الاسم، وجودة الطعم...».

وعسى الأفراح دائما والأعياد متجددة، فبسمة طفل في يوم عيد، تزن الأرض وما حوت من كنوز.









...تابع القراءة




محمد درويش
الخميس 26 حزيران 2008




تشتهر مدينة حلب بطعامها اللذيذ خاصة (الكبب الحلبية، المشاوي بأنواعها المختلفة، الحلويات، الخ...)، كما تشتهر بكثرة مطاعمها الأنيقة التي تقدم أشهى أنواع الوجبات، وظلت هذه الشهرة تزداد وترتفع حتى استطاع أحد المطاعم في حلب أن يصنع أطول سيخ كباب في العالم متخطيا السيخ الذي سبقه بـ10 أمتار.

تكبير

وقد تم صنع هذا السيخ في عام 2002م، وإلى الآن لايزال هذا السيخ في أذهان الناس، ولم يفكر أحد بمجرد منافسته. وللوقوف على حقيقة هذا السيخ وطريقة تحضيره التقينا مدير مطعم القمة (إبراهيم زمار) والذي أشرف على صناعة هذا السيخ وكان هو صاحب فكرة صناعته. وكان لنا معه الحوار التالي:

* كيف راودتكم فكرة صناعة هذا السيخ؟

"أنا أسافر كثيرا بين البلدان بحكم عملي، وأثناء سفري إلى تركية شاهدت في أحد المطاعم سيخ كباب طوله متر ونصف، وشاهدت في ايطالية مهرجانات المعكرونة والأطباق الكبيرة، كما شاهدت عدة مهرجانات في فرنسة واسبانيا للتعريف بما تشتهر به هذه الدول، فأعجبت بالفكرة، وفي أثناء احتفالات حلب بمهرجان أيام خان الحرير قمت بتنفيذ الفكرة والحمد لله نجحت ولاقت أصداء واسعة في كل دول العالم".

*كم كان طول السيخ ووزنه وقطره؟

"طول السيخ بلغ 12متر، وبذلك نكون قد تخطينا الرقم السابق بـ 10 أمتار، لأن أطول سيخ صنع قبل سيخنا كان طوله مترين فقط، أما قطر السيخ فقد بلغ 10سم، ووزنه كان 15كغ، وقد صنعنا سيخين مزدوجين سيخ شقف وسيخ كباب كان لهما نفس الطول والوزن".

*هل دخلتم بصنعكم لهذا السيخ موسوعة غينيس للأرقام القياسية؟

"حصلنا على
تكبير
رقم عضوية هو(29172) ورقم تسجيل (30213) لكننا لم نتابع الموضوع، على كل حال تعتبر هذه الأرقام بمثابة تسجيل في موسوعة غينيس".

*كم عاملا عمل في صنع هذا السيخ؟

" خمسة عمال من العمال المهرة، واستغرق صنعه حوالي الساعتين".

*كم شخصا أكل من هذا السيخ؟

"من سيخ الكباب وسيخ الشقف أكل حوالي 100شخص".

*هل تفكرون بإعادة هذه التجربة؟

"في الوقت الحالي لا، لأنه لم يظهر إلى الآن أي منافس لنا، ولكن إذا نافسنا أحد فإنني أفكر بصنع سيخ طوله 100 متر".

*هل لكم تجارب أخرى غير سيخ الكباب الذي تحدثنا عنه؟

"نعم صنعنا عام 2002 قرص كبة صاجية وزنه 40 كغ وقطره مترين، وصنعنا عام 2003 م صحن فتوش قطره ستة أمتار ووزن الخضار فيه 3.5 طن، عمل في صناعته أكثر من 100 عامل باللباس الرسمي، واستغرقت صناعته أكثر من سبع ساعات".

*هل لاقت هذه الأفكار والصناعات اهتماما إعلاميا؟

"نعم، حيث جاءت وفود إعلامية ممثلة لمحطات مختلفة من مختلف دول العالم العربي والغربي، مثل تركية، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، وغيرها الكثير من محطات العالم".

*هل لديكم طموحات أخرى مشابهة في هذا المجال؟

"في الواقع أنا لدي أفكار عديدة ومتنوعة في المهرجانات القادمة لكنها تحتاج إلى إمكانيات كبيرة مادية ومعنوية، وإنشاء الله نوفق دائما في صنع ما يرفع اسم سورية عاليا بين البلدان".










...تابع القراءة

والله ما تمشي".. اليوم معزوم على "سياييل"..

محمد علو
السبت 03 كانون الثاني 2009




"السيايل، الأكلة الشعبية التي تكاد تكون الأشهر، والأعلى قدرا مما يقدم للضيوف، وخصوصا الأعزاء منهم، كعزيمة خاصة، على طبق من نوع خاص وهو "السياييل"، هذا الطبق الذي يمكنك تصنيفه كنوع من الحلوى التي تستعمل كطبق رئيسي تتفنن سيدات القرية بتحضيرها في مناسبات عديدة لا يحدده لا تاريخ ولا عيد بل يحدده الاحتفاء بالشخص الضيف، كما احتفي بنا في قرية "بوجاق" التي تتبع لناحية "صرين" في ريف "حلب" وذلك بتاريخ (24/12/2008) في منزل السيدة "منى الفارس"، والتي طلبنا منها تحديثنا عن تحضير أكلة "السياييل" فتحدثت بداية عن مكونات "السيايل" قائلةً:
-->
تكبير

«المكونات هي طحين قمح، سكر وسمن (عربي)، وهذه من المواد التي تكثر في أغلب المنازل الريفية».

وتابعت الحديث عن طريقة التحضير قائلة:

«في البداية ينخل الطحين (دقيق القمح) بشكل جيد وذلك لتصفيته من أي شائبة تحضيرا لعجنه بالماء الدافئ، بعد نخل دقيق القمح يوضع في إناء ويصب عليه الماء الدافئ تباعا وتتم عملية عجنه يدويا، وما يميز عجينة "السيايل" هنا هو تركها أكثر سيولة بخلاف عجينة الخبز أو الكعك وذلك بهدف
تكبير
مد العجين على الصاج
سهولة مدها على الصاج، وبعد الانتهاء من العجين يترك ليختمر لأكثر من نصف ساعة، يتم خلاله إعداد الصاج وإشعال النار تحته، بعد ذلك يوضع العجين فوق الصاج ويتم مده باليد وعند نضوج الطرف الأول يقلب قليلا على الطرف الآخر وهكذا كل الأرغفة حتى انتهاء العجينة، وبعد ذلك تصف الأرغفة في طبق فوق بعضها البعض حيث يرش السكر الناعم بين الأرغفة، ومن ثم تقطع بالسكين على شكل مربعات صغيرة، وبعد ذلك يذاب
تكبير
صف الأرغفة, ورش السكر
السمن العربي ويوضع فوق الأرغفة، وحينها تصبح "السياييل" جاهزة للأكل، وهذه العملية لا تستغرق النصف ساعة».

وعن المناسبات التي تعد فيها هذه "السياييل" قالت:

«لا يوجد مناسبة معينة، ولا فصل معين فهي تحضر في جميع الأوقات صيفا وشتاء، وقد تعد كوجبة غذاء رئيسية ذلك بتقديمها مع اللبن، وطبعا هي ليست بالخفيفة على المعدة وخصوصا وهي معدة بالسمن العربي، وبالرغم من ذلك تبقى من الأكلات النادرة في المدينة فهي تقدم للضيوف وخصوصا

تكبير
تقطيع الأرقفة
القادمين من المدينة، وأذكر ونحن صغار كنا نطلبها من والدتي طلب، حيث كنا نجلس ونراقبها ونترقب انتهاءها من تحضيرها..».

بقي أن نقول سلمت يداك يا خالة "منى"...، والكل معزوم على "سياييل"..











  

...تابع القراءة




بسكويت الوز الذيذ عباره عن 200 جرام من الزبد تخفق ويضاف لها 400 جرام من الطحين مع 50 جرام من السكر البودره  وقطرات من روح اللوز تععجن وتشكل على شكل هلاليات ثم تتدحرج في اللوز المطحون تخبز على درجه حراره 150 درجه مئويه  حتى تنضج ثم تترك حتى تبرد تماما ثم تغمس الاطراف بالشوكلاته المذابه .

...تابع القراءة

"الشيشبرك".. لجعل أيام شهر رمضان بيضاء

مع دبس الفليفلة والخبز


نضال يوسف
السبت 04 أيلول 2010




"الشيشبرك" طبخة مشهورة في ريف منطقة "عفرين" وهي من أقدم الطبخات في قائمة الأكلات التراثية التي يشتهر بها المطبخ العفريني، وبالرغم من انتشار مختلف أنواع الأكلات والوجبات العصرية والسريعة في وقتنا الحالي إلا أنّ أكلة "الشيشبرك" ما زالت حاضرة وبقوة على موائد الناس وخاصّة خلال شهر رمضان المبارك.

تكبير

حول هذه الطبخة وأهمية وجودها في حياة الريفيين تقول السيدة "فاطمة أحمد" لموقع eAleppo : «إنّ قائمة الطبخات الريفية التراثية والتي تنتمي إلى مطابخنا التراثية في منطقة "عفرين" تطول، وبالرغم من أنّ الكثير من تلك الأكلات قد نُسيت تماماً إلا أنّ هذا الأمر لا ينطبق على طبخة "الشيشبرك" القديمة فهي ما زالت تحتفظ بحضورها المميّز وانتشارها الكبير لدى الريفيين في المنطقة.

ترتبط هذه الأكلة في الريف بطقس اجتماعي قديم اسمه /فتح رمضان/ ما زال متداولاً بين الناس إلى وقتنا الحاضر ومضمونه أن تقوم النسوة الريفيات بطبخ وإعداد "الشيشبرك" على الإفطار وذلك في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك /أو خلال يوم من الأيام الثلاثة الأولى منه/ والسبب في ذلك هو أنّ هذه الطبخة ذات اللون الأبيض /لدخول اللبن في تحضيرها/ تجعل باقي أيام هذا الشهر الفضيل بيضاء إذا تم افتتاحه بها وذلك بحسب اعتقاد اجتماعي قديم ودارج في المنطقة، ولكن بشكل عام فإنّ هذه الطبخة هي أكلة خاصة بفصل الشتاء البارد فهي خفيفة
تكبير
تقطيع العجين بشكل دوائر
على المعدة وتعطي الدفء للجسم».

وحول طريقة إعداد هذه الطبخة تقول السيدة "سعاد خليل": «تمر هذه الطبخة أثناء إعدادها بمراحل عدة هي إعداد العجين وتحضير الحشوة ولف دوائر العجين على الحشوة وأخيراً مرحلة الغلي.

في المرحلة الأولى يتم إعداد العجين وذلك بخلط الطحين الأسمر مع قليل من الملح /ملعقة صغيرة لكل كيلو من الطحين/ ومن عجنه بعد رشه بقليل من الماء وبشكل تدريجي وبعد الانتهاء يُترك العجين لمدة ربع ساعة حتى يرتاح، وخلال فترة راحة العجين يتم تحضير الحشوة وذلك حسب الخطوات التالية: يتم أولاً فرم البصل بشكل ناعم ومن ثم قليه في قليل من زيت الزيتون أو السمن ولمدة دقيقتين تقريباً ويُضاف إليه لحم العجل أو الخاروف الأحمر /الهبرا/ بدون دهون وكذلك القليل من الملح والنعناع اليابس المطحون والفليفلة المطحونة بعدها تُقلى الحشوة حتى تنضج ومن ثم تُنزّل من على النار وتُترك لفترة حتى تبرد.

خلال هذه الفترة يكون العجين قد ارتاح حيث يتم تسطيحه وترقيقه بواسطة عصا خشبية خاصّة /تُسمى

تكبير
كرات الشيشبرك المحشوة
شوبك/ بعدها يتم تقطيع كامل العجين المحضّر وذلك إلى دوائر صغيرة بواسطة فم فنجان أو كاسة زجاجية /خاصّة بالشاي/».

وتضيف: «بعد هذه المرحلة يتم لف دوائر العجين المقطّعة على الحشوة التي بردت مع إحكام إغلاقها من جميع الأطراف كي لا تفرط أثناء غليها الذي يطول مدته وبعد الانتهاء من عملية الحشو واللف توضع الكرات المحشوة في السائل الخاص المعد مسبقاً وهو مؤلف من اللبن الممدد بالماء ومن ثم توضع الطبخة على النار.

إنّ مرحلة غلي "الشيشبرك" هي أهم مرحلة في إعداد هذه الطبخة، فحين يتم وضعها على النار /ويفضّل أن تكون النار طبيعية أي النار التي يتم إشعالها بواسطة الحطب/ يجب على السيدة الطباخة أن تقوم بعملية تحريك الطبخة بشكل متواصل ومستمر وفي جهة واحدة يتم اختيارها قبل البدء بعملية التحريك وحتى انتهاء مرحلة الغلي التي تستمر لمدة لا تقل عن ساعة لأنّ تغيير جهة التحريك فجأةً خلال الغلي سيؤدي إلى فرط الكرات المحشوة ونزع الطبخة، طبعاً هذا الأمر يحتاج إلى خبرة في

تكبير
طبخ الشيشبرك وتحريكه بشكل مستمر
التعامل مع هذه الطبخة».

وأخيراً تقول السيدة "سعاد": «بعد الانتهاء من مرحلة الغلي وهي المرحلة الأخيرة في إعداد "الشيشبرك" يتم رش قليل من النعناع اليابس عليها ويتم تزيينها بحبات من الصنوبر المحمّص والبقدونس قبل أن توضع في زبادي تمهيداً لتناولها، ويُذكر أخيراً أنّ "الشيشبرك" تصبح لذيذة وشهية عندما يُقدّم معها الخبز العربي الذي يُدهن بدبس الفليفلة ويُشوى على النار».









...تابع القراءة






المقادير

5 كوب دقيق
2 كوب ماء
ملعقه صغيره ونص ملح
2 ملعقه سكر
ملعقه كبيره خميره
ثلث كوب زيت زيتون

زعتر صحيح او مطحون
ملح
زيت زيتون
فلفل اسود مطحون

الطريقه

في انا عميق نضع 2 كوب دقيق مع 2 كوب ماء وملعقه خميره و2 ملعقه سكر ونحرك حتى نحصل على مزيج سائل كثيف

يغطى بكيس بلاستك نظيف ويلف بمنشفه ويترك ليتخمر ويتضاعف حجمه وياخذ حوالي ساعتين

بعد ان يتخمر يضاف دفعه واحده 3 كوب دقيق وملعقه ونصف ملح وثلث كوب زيت زيتون وتعجن


نحصل على عجينه ناعمه تلتصق باليد قليلانستمر في العجن حتى تتوقف عن الالتصاق على اليد وتكون ملساء وناعمه
تتدهن دهن خفيف بزيت الزيتون

 وتوضع في اناء عميق مدهون بقليل من زيت الزيتون .تغطى بكيس بلاستك وتترك لتتخمر حوالي ساعه او حتى يتضاعف حجمها

  تقلب على رخام نضيف ونضغط عليها باليد لاخراج الهواء ثم تقسم الى قسمين بالتساوي او على حسب الرغبه وحسب حجم صينية الخبز
تفرد بالفراده ثم توضع في صينية الفرن (تدهن بقليل من زيت الزيتون) وتساوى وتفرد وهي بالصينيه باطراف الاصابع





تدهن بزيت زيتون ويرش بالمح رش خفيف وقليل من الزعتر ثم نرش الفلفل الاسود تغطى بكيس بلاستك نضيف او سفره وتترك لترتاح



انا تركتها ترتاح على بال ما الفرن يسخن ويوصل ل 300 درجه (تقريبا نص ساعه)

تخبز في فرن حار على درجة 300 على الرف الاوسط لمدة عشرين دقيقه تقريبا



تحمر من الاعلى تخرج من الصينيه وتوضع على سلك او في سلة الخبز حتى لاتتعرق من الاسفل وهي في الصينيه




وعليكم بالعافيه
...تابع القراءة

 رائحة و(طعمة) عمرها مئات السنين


ضياء الدين السعيد
الاثنين 01 حزيران 2009




«التنور أحد أهم مظاهر التي تميز مدينة "درعا" وريفها، حيث كانت النسوة قديماً تحضرن الخبز لأفراد العائلة كافة، وكان لكل تجمع من بيوت القرية تنوره الخاص، ولكن هذه الظاهرة اندثرت فترة من الزمن إلى أن عادت، ومع أنها لم تحمل نفس السمات بل عادت وفي طياتها رغبة العزف على وتر الحنين للماضي بين الناس».

تكبير

هي كلمات السيد "الياس العيد" ابن بلدة "ازرع" الذي التقاه موقع eDaraa بتاريخ 23/5/2009، أثناء جولته لاستطلاع رأي الناس "بالتنور" وذكرياتهم معه.

فالتنور أو الفرن الأول في نظر البعض، ركن صغير يستخدم لتحويل العجين إلى خبز هذا من الناحية الوظيفية،

أما النظرة العلمية لهذا الركن الصغير فإنها تجعل المرء يقف بكل احترام أمام عبقرية صانع التنور الأول الذي جمع أهم ثلاثة فتوح حضارية عرفتها البشرية حتى الآن في تنوره الأول النار والفخار والقمح.

"أم محمد" صاحبة أحد التنانير المنتشرة في "درعا" تقول: «كانت النسوة قديماً يتجمعن حول التنور بعد أن يحضرن العجين في المنزل ويبدأن بفرده وتقطيعه إلى قطع متوسطة.. وخبزه وشويه داخل التنور، وكانت فترة الخبز هي الفترة الوحيدة
تكبير
السيد "الياس العيد"
التي تجتمع فيها النسوة ليتجاذين أطراف الحديث؛ من أخبار أهل القرية كالخطبة والزواج والمرض والسفر، وهن يلوحن بالرغيف في الهواء ثم يضعنه على "الكارة" (وهي عبارة عن قطعة من اللباد دائرية الشكل ومغطاة بطبقات من القماش خيطت حوافها ويوضع عليها الرغيف ثم يلصق على جدار التنور)، وكن يوزعن الخبز لكل عابر سبيل أو مار بالجوار وتنشق رائحة الخبز، في ظاهرة تدل على كرم أهل البلد».

وعن كيفية بناء التنور يقول "الياس" الذي ما زال يحافظ على تنور بيت "أهله" القديم حتى اليوم: «بناء التنور لم يكن سهلاً ويحتاج لمواد خاصة تحتمل الحرارة لكي لا تتشقق وكان بناته يخلطون فيه نوعاً من التربة مع نوع خاص من الحجارة المكعبرة، وتخلط المواد

تكبير
"أم محمد" تخبز التنور في مهرجان بصرى الدولي
جميعها بالماء ويبنى منها التنور ويوضع تحت السقف بناء من جدارين، وذلك من أجل التهوية مع رصف مصطبة واسعة لرق العجين، وكان الفلاحون يفضلون النباتات العطرية كوقود له مثل الميرمية والريحان والسنديان لأنها تضيف نكهة خاصة للخبز».

وفي نوع آخر من صناعة فرن التنور يقول الباحث "محسن مقداد": «كان سكان بلدة "غصم" يأخذون جرة كبيرة من الفخار تدفن في الأرض إلى الوسط وتحاط بالرمل الأحمر والآجر للحفاظ على الحرارة، بعد أن تكون الجرة كسرت من أسفلها لوضع الحطب وتسخين التنور».

وعن أطيب الأكلات التي كان يستخدم التنور في طهوها يقول "حمد الخلف": «إضافة للخبز كان يتم تحضير "فطاير" الجبن والكشك واللحم والسبانخ، وبعض النسوة كن يحضرن بعض الحلويات كأقراص العيد

 
والمعمول».



أما عن ظاهرة انتشار التنانير في وقتنا الحالي فيقول "منير الزايد": «لم تحمل تنانير اليوم، نفس البصمات القديمة في بناء التنور وصناعة الخبز على العكس فقد أصبح التنور جاهزاً من الفخار، إلا أنه بقي يحافظ على نفس طعمة الخبز الأصيل منذ مئات السنين».
...تابع القراءة






...تابع القراءة





...تابع القراءة



Tanoor flat bread in Sednaya, Syria خبز التنور السوري







أزكى خبز طابون من فلسطين Grandma Making Palestinian "Taboon" bread





عجوز تخبز خبز ميفا الأم Making bread in Saudi Arabia






خبز بالتنور عراقي- كركوك - kirkuk










Tanoor flat bread in Sednaya, Syria خبز التنر السوري







Tandoori Cooking - Naan Breads خبز التنور الهندي (تندوري نان)







...تابع القراءة

 مقادير العجين
المقادير:

2 كوب ونص دقيق ابيض
كوب ماء
ملعقة كبيره لبن زبادي
ملعقه ونص صغيره خميره فوريه
ربع كوب ماء دافئ مذاب فيه ملعقه صغيره سكر
ملح ملعقه صغيره
2 ملعقة طعام سكر
اناء فيه ماء
الطريقه
تذاب الخميره في ربع كوب الماء الدافي تترك لتتخمر
يضاف الملح الى الدقيق ويعمل حفره في النص
يضاف كوب الماء والخميره وملعقة الزبادي و السكر
يعجن جيدا ونستمر في العجن لان العجن يجب ان لا يقل عن 10 دقايق
اذا كانت العجينه جافه نبل ايدينا بالماء ونستمر بالعجن حتى يختفي الماء تماما
ثم نبل ايدينا ونعجن وهكذا حتى نحصل على عجينه ملساء و طريه قليلا .
تغطى وتترك حتى تتخمر .
 الحشو :
لحم بلدي مع قليل دهن يفرم ناعم ويفرك بالبهارات المطحونه و عصير الليمون والكمون المطحون

  1. نفرد اقراص العجينه ونضع اللحم على القرص ونضغط باليد ونوزعه جيدا
  2. دون ان يصل الى الاطراف نمسح الاطراف بقليل من الماء
  3. نضع طبقه ثانيه من العجين المفرود ونضغط على الطراف جيدا
  • تخبز في فرن حار وتقلب عدة مرات حتى يتحمر الخبز
 


  • عندما ينتفخ الخبز نضغط عليه بملعقه خشب حتى لا ينفك الرغيف
  • تقدم ساخنه
...تابع القراءة



اللحم كميته طبعا حسب المتوفر او حسب حاجتك و الوصفه لاتلزمك بمقادير محدده

في البدايه نبدا بطبخ اللحم  و عندي طريقه احبها و تعجبني  لطبخ اللحم 
هذا على طريقة الوالده و اللحم يطلع ما شاء الله و حتى مرقة اللحم صافيه و طعمها جدا شهي
و هي ان امي في البدايه تغسل اللحم و تنظفه من الشحم و من الأنسجه و تخليه نظيف
بعدها تضعه في قدر و تصب عليه الماء المغلي و تتركه حتى يطلع الريم على سطح اللحم
و يمكن ياخذ خمس دقائق و هو على النار يغلي  بعدها تفرغ القدر من الماء تماء و تتخلص منه
و  تصب ماء مغلي لتنظيف اللحم من بقايا الريم و بعدها تصفي اللحم وتبدا بطبخه كالتالي :
في قدر عميق نضع الزيت والبصل  ويحرك قليلا حتى يذبل ثم يضاف اللحم و يقلب
ثم تضاف البهارات المشكله و الكمون والكركم و عصير الليمون و بهارات صحيحه
هيل وقرفه و قرنفل وقليل من بذور الكزبره و ممكن غضافة قليل من البصل المجفف



بعدها يصب الماء المغلي على اللحم و يترك حتى يغلي و يزال
اي ريم يتكون و لن يتكون الريم لان نحن تخلصنا منه في البدايه
و هذه الخطوه هي التي تعطي مرق لحم صافي و كذلك لحم شهي
و طعم ورائحه طيبه للحم و للمرقه




يغطى القدر وتترك ساعتين مع اضافة الماء كلما نقص

ثم يضاف الملح لكل كيل لحم ملعقه صغيره ملح
و الكزبره و الفلفل الحار  وهما سر المرقه الذيذه
و يترك  اللحم على نار هادئيه  حتى يكمل النضج



يصفى اللحم من المرقه و يوضع في صينية فرن ثم يرش بالبهارات و من الدسم المتكون على سطح المرقه
و يحمر بالفرن قليلا  او حسب الرغبه في لون التحمير

يصب الرز في صينية التقديم و يرش بالزبيب و المكسرات حسب المتوفر لديك





نضع قطع اللحم المحمر على الرز بالترتيب و تقدم و الف صحه وعافيه




...تابع القراءة




...تابع القراءة











اليقطين
زادت نسبة الإشعاعات التي تدخل جسم الإنسان بنسبة عالية منذ أواسط القرن العشرين، بعد أن بدأ الإنسان نشاطاته النووية، وقد توصلت الهيئة الصحية التابعة للأمم المتحدة في سنة 1993 إلى استنتاج أن أهم مصادر تلوث المواد الغذائية بالنيوكليدات المشعة التي يمكن أن تدخل إلى جسم الانسان هي اليود I131 والسيزيوم C137، لذلك فقد توجب وضع معايير لمحتويات الأصناف الغذائية من المواد المشعة، ومن المهم معرفة أن المعايير الآمنة مختلفة من دولة إلى أخرى، كما تختلف الكميات التي تدخل الجسم حسب النشاطات الإشعاعية وحسب قرب أماكن السكن من المفاعلات النووية، وقد وضعت لجنة Codex Alimentarius التابعة لمنظمتي الصحة العالمية ومنظمة الفاو (التابعتان للأمم المتحدة) الحدود المسموح بها لمستوى المواد النشطة إشعاعيا في المواد الغذائية، كما اقترحت اللجنة الدولية للحماية من الإشعاعات ألا يزيد ما يتعرض له الإنسان على (5) مليسيفرات في السنة. علما بأن ليست كل الإشعاعات تتمتع بنفس الخطر على جسم الانسان، بل ان فاعليتها تتحدد بنوع المادة المشعة، والكمية (الجرعة) وبالمدة التي يتعرض فيها الجسم للاشعاع. فعندما يتلوث الهواء أو الماء أو التربة بالعناصر المشعة، فإنها تنتقل عبر طرق مختلفة إلى جسم الإنسان، مثل انتقالها من الهواء إلى الماء ثم إلى جسم الإنسان، أو من الهواء إلى الماء إلى الأسماك ثم إلى جسم الإنسان، أو تنتقل من التربة إلى النباتات ثم إلى الإنسان، أو من النباتات إلى الحيوانات ثم إلى الإنسان عند تناول لحوم هذه الحيوانات أو بعض منتجاتها مثل الحليب والأجبان.
ومن المهم معرفة أنه يمكن التمييز بين نوعين من تلوث النباتات، فهناك تلوث خارجي (يبقى لفترة قصيرة) مثل تلوث سطح النباتات والمنتجات الزراعية كالخضروات والفاكهة والحبوب، بينما هناك تلوث داخلي للنباتات، حيث قد تبقى العناصر المشعة المترسبة على التربة في مكانها عدة سنوات، وربما تخترق التربة حيث تكون بجانب جذور النباتات لتمتصها وتدخلها إلى أجزائها المختلفة وذلك حسب الخصائص الفسيولوجية للنبات وخصائص التربة المزروعة.

الإشعاعات ومرض السرطان
ينتشر بين أفراد المجتمع مسألة ترابط التعرض للإشعاعات والإصابة بمرض السرطان في أعضاء الجسم المختلفة، وفي حقيقة الأمر فإنه لا يمكن الجزم بحتمية الإصابة بأمراض خطيرة، فليست كل الإشعاعات تتمتع بنفس المفعول السلبي على جسم الإنسان، بل ان فاعليتها تتحدد بنوع المادة المشعة، والكمية (الجرعة) وبالمدة التي يتعرض فيها الجسم للإشعاع. وتزيد احتمال الإصابة بالأمراض الخبيثة مع زيادة كمية ونوع ومدة التعرض للإشعاع، وحسب المصادر العلمية فإن رئتي الإنسان تتعرضان لخطر الإصابة بالسرطان إذا تعرضت إلى إشعاعات مؤينة بقوة (2) مليسفرات، بينما يمكن الإصابة بسرطان العظام عند تعرض العمود الفقري لإشعاعات بقوة (0.5) مليسفرات، والإصابة بسرطان الثدي عند التعرض لجرعة (2,5) مليسفرات، وسرطان الغدة الدرقية عند التعرض لجرعة (0.5) مليسفرات، واللوكيميا (سرطان الدم) عند تعرض الجسم أو النخاع الشوكي لاشعاعات مؤينة بقوة (2)مليسفرات.





لبطاطس



طرق الوقاية من أخطار الإشعاعات
يحدث الضرر من تلوث المواد الغذائية بالاشعاع، عندما تصدر النوكليدات اشعاعاتها داخل الجسم بعد تناول الأغذية الملوثة بالإشعاع، لذلك عادة توضع عدة خطط سواء للوقاية أو كخطة طوارئ لمكافحة أخطار التلوث، ويكون ذلك بعدة خطوات:
1- يجب منع تلوث المواد الغذائية بالنوكليدات المشعة قدر الإمكان، وذلك بالحد من انتشار المواد المشعة من المنشآت الصناعية، كما يجب أن تكون مواقع هذه المنشآت بعيدة عن المناطق السكنية والمناطق الزراعية، مع أهمية ملاحظة إمكانية التلوث بالنوكليدات المشعة عن طريق الأسمدة الكيميائية (خاصة الأسمدة الفوسفاتية)، لذلك يجب توعية المزارعين بالحد من استخدام هذه الأسمدة، كما يتطلب من الجهات المختصة كشف ومنع الأنواع التي تحتوي عليها هذه العناصر المشعة.
2- معالجة المواد الغذائية قبل تناولها، بهدف اختزال الاشعاعات التي تحتوي عليها الأغذية، قبل دخولها الجهاز الهضمي، فعند الظن في تلوث المواد الغذائية، فيجب عدم استهلاكها، ولكن عند عدم وجود معلومة مؤكدة في سلامة الغذاء، فيمكن اتخاذ بعض الخطوات التي من شأنها أن تقلل من التلوث عند وجوده فعلا، وأهم هذه الخطوات هي غسيل المواد الغذائية وإزالة الأجزاء الأكثر تلوثا إضافة إلى طريقة الطهي، فمن شأن الغسيل الجيد للخضروات القادمة من الحقل وإزالة أجزائها الخارجية الأكثر تلوثا، أن يخفض التلوث بنسبة 20-60% حسب نوع المادة الغذائية، فالخضار ذات الأوراق أو الطبقات مثل الخس والملفوف يجب أن تنزع أوراقها وطبقاتها الخارجية، بينما أنواع أخرى مثل البطاطس والفجل والجزر فيجب غسلها جيدا ثم تقشيرها ثم غسلها مرة أخرى، كما تعتبر طريقة سلق الخضروات لمدة لا تقل عن (10) دقائق مثلا من الطرق المفيدة لنقل الملوثات إلى ماء السلق (المرق)، مع التخلص من ماء السلق (عند الشك في تلوث المواد الغذائية بالإشعاع)، ويمكن إضافة مياه جديدة وسلق الخضار مرة أخرى إذا أردنا عمل مرق جديد. علما بزيادة خروج النوكليدات المشعة مع وجود الأملاح في ماء السلق (مثل استخدام مياه الينابيع)، حيث يزيد خروج السترونسيوم المشع بمقدار ثلاثة أضعاف الكمية التي يتم فيها سلق الغذاء في مياه صافية وخالية من الأملاح، كما أن إضافة ملح الكالسيوم يزيد خروج السترونسيوم أيضا بمقدار ثلاثة أضعاف عن استخدام مياه الينابيع.
3- يمكن أن يتم تقليل امتصاص الجهاز الهضمي للنوكليدات المشعة الموجودة بالمواد الغذائية، وذلك عند دخولها للجسم، فيجب قدر الإمكان التعرف على نوع التلوث بالمادة المشعة، حتى نتمكن من أن نقلل قدر الإمكان من امتصاص الملوثات المشعة، وتنظيف الجسم من هذا التلوث، بتغيير النظام الغذائي، حيث تتم زيادة تناول الأغذية البروتينية غير الملوثة (الحليب والسمك واللحوم) والبذور والبقوليات، مع تناول الأغذية التي تمدنا بالعناصر المعدنية، فمثلا عند التلوث بالعنصر المشع السيزيوم، فيجب زيادة مقدار ما نتناوله من الأغذية الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والبطاطس والبقدونس والزبيب والمشمش والجوز، حيث يعيق البوتاسيوم من امتصاص السيزيوم المشع، كما أن تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم مثل الحليب والبيض يعيق أيضا من امتصاص العديد من العناصر المشعة.
4- تقوية جهاز مناعة الجسم، للحد من تأثير المواد الملوثة من التمادي في الإضرار بالجسم. فالمواد البكتينية الموجودة في بعض الأغذية مثل اليقطين والتوت والعنب والشمندر والخضروات الجذرية، أثبتت فعاليتها في التخلص من المواد المشعة، كما تساهم فيتامينات (أ، ب، ج، ه) في الحماية من خطر النوكليدات المشعة، مع أهمية التقليل من تناول الدهون المشبعة في النظام الغذائي.





غسيل الخضار جيداً يحد من تأثير الإشعاع





 
...تابع القراءة

مضغ غصن البقدونس الطازج بعد تناول الطعام يقضي على رائحة النفس الكريهة


البقدونس
النفس الكريه يحدث عن سوء العناية بنظافة الأسنان أو أمراض اللثه أو تسوس الأسنان أو تراكم المعادن الثقيلة مثل الزئبق أو الرصاص والزرنيخ والكادميوم أو عدوى الأنف أو الحلق وربما الغذاء غير السليم والإمساك أو داء السكري أو التدخين أو وجود بكتيريا غريبة في الفم أو عسر الهضم أو ربما الهضم غير الكافي للمواد البروتينية أو اضطرابات الكبد أو التنقيط من مؤخرة الأنف أو تكاثر البكتيريا غير النافعة في القولون.
علاج النفس الكريه: ينقسم علاج النفس الكريه إلى ما يلي:
أولاً : العلاج بالأدوية العشبية: ومن أهم الأعشاب المستعملة ما يلي :
1- البرسيم الحجازي Alfalfa:
والبرسيم الحجازي يحتوي على الكلوروفيل الذي يطهر القولون حيث يبدأ النفس الكريه عادة. يوجد مستحضر مقنن متوفر في مخازن الأغذية الصحية. يؤخذ 3حبات قبل الأكل ثلاث مرات يومياً.
2- المر Myrrh:
والمر يستخدم على نطاق واسع حيث يستعمل كغسول طبي جيد للأسنان واللثة يؤخذ حوالي 3جرامات وينقع في حوالي نصف كوب ماء ويترك لينقع لمدة 4ساعات ثم يحرك جيداً ويتمضمض به جيداً لمدة 10دقائق وبعد ذلك يغسل الفم بالماء الفاتر حيث يقوم بقتل البكتيريا والتئام الجروح في الفم. كما يوجد من المر مضمضة أو غسول يباع في الصيدليات لهذا الغرض ويوجد منه معجون للأسنان يمكن استخدامه.
3- البقدونس Parsley:
يمضغ غصن البقدونس الطازج بعد تناول الطعام ويعتبر من أفضل الأعشاب للنفس الكريه حيث انه غني بالكلوروفيل وهي المادة الفعالة في كثير من أقراص معالجة رائحة الفم.
4- إكليل الجبل Rosemary:
ويعرف بحصا البان وهو نبات معروف لدى الأوروبيين وقد استخدم منذ القدم لتحسين الذاكرة. وهو نبات معمر دائم الخضرة يصل ارتفاعه حوالي مترين أوراقه دقيقة خضراء غامقة تشبه أوراق الصنوبر. أزهاره وردية إلى مزرقة. له رائحة عطرية جميلة يعرف علمياً باسم Rosemarinus officinalis. الجزء المستخدم جميع أجزاء النبات الهوائية. تحتوي على زيت طيار أهم مركباته البورنيول والكامفين والكافور والسينيول. كما تحتوي على فلافونيدات (إبيجنين وديموسمين) وتحتوي أيضاً على حمض الروزمارينيك وحمض العفص وتربينات ثنائية (بيكروسالفين) وكذلك روزميريسين يستخدم حصا البان مقوي ومنشط وطارد للأرياح وتنعش رائحة النفس. تمضغ بعض من أوراق حصا البان الطازج أو الجاف بعد الوجبات.
ثانياً: المكملات الغذائية: تستخدم المكملات الغذائية التالية:
1- فيتامين ج: يشفي أمراض الفم واللثة ومنع النزيف من اللثه. كما يخلص الجسم من المخاط والسموم التي قد تسبب النفس الكريه. يؤخذ ما بين 60002000مجم يومياً.
2- الأسيدوفيلس: مفيدة جداً لزيادة البكتريا النافعة في القولون حيث ان نقصها يؤدي لتكاثر البكتيريا الضارة والتي تسبب رائحة النفس الكريه. تستخدم حسب التعليمات المدونة على عبوة المستحضر.
3- الثوم عديم الرائحة: يوجد ثوم منزوع منه رائحته الكريهة المعروفة ولكن الثوم مضاد حيوي جيد يقتل البكتريا في الفم والقولون. يؤخذ كبسولتان أربع مرات يومياً مع الوجبات وقبل النوم.
4- عكبر النحل: يساعد على التئام اللثة والسيطرة على العدوى في الجسم وله أثر مضاد للبكتيريا. يستعمل كما هو مبين على عبوة المستحضر.
تعليمات هامة يجب اتباعها:
1- اغسل أسنانك ولسانك بعد كل وجبة وكذلك بعد الأكلات الصغيرة التي تؤكل بين الوجبات الرئيسية.
2- تجنب الأطعمة المتبلة التي تعلق رائحتها بالفم لساعات. وتجنب الأطعمة التي تلتصق بالأسنان وتسبب التسوس مثل الحلوى والخضروات اللزجة.
3- استبدل فرشاة الأسنان الخاصة بك كل شهر على الأقل وذلك لمنع تكاثر البكتيريا.
4- استخدم خلال الأسنان الخشبي من نوع سم - يو - دنت والمتوفر في الصيدليات بعد كل وجبة لتنظيف الفراغات بين الأسنان فهذا هام جداً للوقاية من أمراض اللثة.
5- تناول الطعام غير المطهي لمدة 5أيام وتناول نصف طعامك على الأقل دون طهي كل يوم.
6- استخدم خيط الأسنان وغسيل الفم الكلورفيلي يومياً.
7- إذا لاحظت أن النفس الكريه لازال موجوداً بالرغم من استخدام الأدوية المذكورة فاستشر الطبيب لأنه قد يكون هناك مرض غير ظاهر يجب معالجته.

المصدر جريدة الرياض
...تابع القراءة




أمارة طعمة
الأربعاء 16 آذار 2011

تتفنن المائدة الحمصية بأصناف تخصّها على مرّ عقود من الزمن، ومن خلالها امتدت إلى المدن السورية بمجملها مع إضافات ولمسات ابتكرها كل على حدة، وأحد تلك الأصناف المميزة أكلات خلت من وجود اللحوم نتيجة لفقر الحال أو لارتباطها بمواسم دينية معينة.

تكبير






لعل "الكبة حيلة" واحدة من أشهر الأكلات التي يدلّ اسمها على معنى وقصة مضحكة نوعاً ما.


eHoms التقى السيدة "نبيهة الشماس" والتي تبلغ من العمر تسعين عاماً وهي من قرية "المزرعة" التابعة لمدينة "حمص" والتي حدثتنا عن "الكبة حيلة"، وكيف بدأت، تقول: «يرجع اسم هذه الأكلة لشبهها بالكبة التقليدية التي يعرفها كل أهالي بلاد الشام، إلا أنها لا تحتوي على اللحم نتيجة لأن المرأة التي اخترعتها كانت فقيرة الحال وارتأت أن تقدمها لأفراد عائلتها باقتصارها على "البرغل" و"البصل" والزيت النباتي، وكانت بمثابة حيلة افتعلتها لتلافي فقر المائدة وشوق الأبناء لأكلة الكبة المحشوة باللحم، ومن ثمّ تطورت لتصبح مطلوبة في فترة الصيام المسيحي الذي يخلو الطعام فيه من كل أنواع اللحم والمنتجات الحيوانية».

تتحول "الكبة الحيلة" إلى "الكبة اللبنية" بإضافة اللبن إليها وذلك بحلول "الفصح"، كما تضيف السيدة "نبيهة"، والتي انتقلت للحديث عن أكلة "الحبوب" التي تشتهر في "حلب" و"دمشق" كنوع من أنواع الحلويات الشعبية التقليدية، وتقول: «"الحبوب" هي أكلة شتوية وربيعية تنتشر في
تكبير
السيدة "نبيهة الشماس"
"حمص" وريفها وهي عبارة عن كل ما يوجد في البيت من حبوب متعددة مثل "الفول، الفاصولياء، الحنطة الكاملة، الحمص، العدس..." مترافقة مع الزيت النباتي ودبس البندورة المنزلي الصنع فقط، ويحبها الصغار قبل الكبار من أبنائي وأحفادي».

في أيام ماضية كانت تلك الأكلات الشعبية تطهى على نار "التنور" أو "الفحم" لعدم وجود مواقد الغاز المتطورة، إلا أن هذا النوع من الطهو أضاف للأطعمة نكهة مميزة مازالت تطلب حتى الآن في المطاعم الحديثة، فالشيف "صبري كمال شيخو" من "حلب" يقدم هذه الأكلات الشعبية حسب الطلب وحسب المواسم، وعن ذلك يتحدّث: «هذا النوع من الأطباق يقدّم بطريقة جانبية لا تضاف على قائمة الطعام الأساسية نتيجة لخصوصيتها بأهل البلد، "فالكبة الحيلة" مثلاً هي أكلة مميزة ومعروفة في "حمص" فقط وتتألف من "البرغل" المنقوع المكور والمنكه بأنواع متعددة من البهارات، والذي يقلى بالزيت النباتي ويضاف له أصناف عدّة من الخضراوات كنوع من الزينة، وأنا شخصياً عرفتها من خلال عملي في "حمص" أمّا "الحبوب" فأهل "حلب" و"دمشق" يقدمونها بشكل



تكبير

"الكبة حيلة" مقلية"








دائم كنوع من الحلويات المخلوط بالدبس الحلو- عصير العنب المكثف- والزبيب والجوز...، دون موسم معين، أمّا في "حمص" فالحبوب هي أكلة دسمة تتألف من أنواع الحبوب كلها ممزوجة بدبس البندورة واللحم الأحمر المطبوخ في الأيام العادية ودونه في أيام "الصيام المسيحي"، وتقدم أيضاً مقتصرة على حبوب الحنطة ممزوجة بخليط من الحليب المكثف وعصير الحنطة والسكر الأبيض والجوز، وتباع على العربات في أيام الشتاء البارد».

ولأهمية هذه الأكلات في تاريخ أهل "حمص" ذكرها مؤرخ "حمص" الأول "نعيم الزهراوي" في كتابه "حمص دراسة وثائقية من 1840- 1918" فيصفها بالقول: «الكبة على أنواعها المشوية والمقلية كان الأغنياء يأكلونها مرّة بالشهر، أمّا الفقراء فمرّة في السنة وكانوا يستعيضون عنها بنوع آخر يدعونه "كبة حيلة"، وهي "برغل" يعرك معه قليل من الطحين دون لحم ولا شحم، وتصنع منه كرات صغيرة بحجم واحد سنتيمتر تطبخ ثمّ تقلى بالزيت والبصل "كالمجدرة"- برغل مع عدس- وكان الناس يطلقون عليها "رصاص المغاربة" تندراً بها لثقلها في الأمعاء وعسر هضمها».

ويذكر عن "اللبنية"
أي "الحبوب مع اللبن"، بالقول: «يضاف اللبن بالماء ثمّ يرفع المزيج على النار مع تحريكه المستمر حتى يبدأ بالغليان ثمّ يضاف إليه الأرز بعد تصويله- تنقيته- وبعد أن ينضج الأرز تصبح جاهزة للأكل، أمّا الفقراء فكانوا يستعملون "الشنينة"- المصل الناتج عن صناعة الزبدة بعد تجمع المواد الدسمة نتيجة للخضّ- بدل اللبن والذرة الصفراء بدل الأرز».


...تابع القراءة